المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية
The Palestinian Center for Research and Strategic Studies
المركز يعقد ندوة مشتركة مع وزارة الإعلام حول "الحملات الإعلامية الإسرائيلية"

وأوصت الندوة بإفساح المجال أمام الإعلام الفلسطيني الخاص والحزبي للرد على هذه الحملات وإسكاتها، ودعم البرامج..

رام الله 21-4-2020 - أكد عدد من الخبراء والمختصين والإعلاميين أن الصحافة الإسرائيلية تميزت بفبركة الأخبار وترويج سيناريوهات خيالية في محاولة يائسة منها لدق أسافين بين القيادة الفلسطينية وشعبها، من خلال عمليات تشكيك وتضليل وتقديم روايات مشوهة.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدتها وزارة الإعلام، والمركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية حول سلوك وتوجهات الصحافة الإسرائيلية إزاء الجهود الفلسطينية المستمرة لمواجهة وباء "كورونا".

وأضاف الخبراء والمختصون ان الصحافة الإسرائيلية تهدف من خلال رواياتها المشوهة إلى إفشال الجهد الفلسطيني الرسمي والشعبي المتواصل لحماية الشعب الفلسطيني والمساهمة في حماية الإقليم كله.

وفي هذا الإطار، جدد رئيس المركز الفلسطيني للدراسات محمد المصري التأكيد على الاستخلاصات التي خرجت بها الندوة، ومن بينها أن الحملة الإعلامية الإسرائيلية المشار إليها تأتي إثر النجاح الذي أشادت به جهات دولية وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية بالاجراءات السريعة التي اتخذتها الحكومة برئاسة محمد اشتية، والتي نجحت أيضا في بلورة خطاب إعلامي موحد، استطاع أن يجند الجمهور الفلسطيني لإنجاح سياسات الحكومة وإجراءاتها .

وفي السياق ذاته، تمت الإشارة خلال الندوة إلى أن الآليات آنفة الذكر هي التي تحكم بشكل عام الخطاب الإعلامي الإسرائيلي منذ ما يقارب مئة عام تقريبا.

وأوصت الندوة بإفساح المجال أمام الإعلام الفلسطيني الخاص والحزبي للرد على هذه الحملات وإسكاتها، ودعم البرامج الحوارية المرئية والمسموعة في التصدي لذلك، إضافة إلى دعم مراكز الأبحاث ذات الصِّلة، والتدقيق والتقليل من الترجمات عن الصحافة الإسرائيلية .

وشارك في الندوة، وكيل وزارة الإعلام يوسف المحمود، وعدنان أبو عامر من غزة، ونظير مجلي من الناصرة، والوزير الأسبق أشرف العجرمي، والإعلاميان محمد دراغمة ومحمد مجادلة، وأستاذ الإعلام في جامعة القدس أحمد رفيق عوض، وعبد الرحمن التميمي، وتهاني المدهون وإيمان رضوان.