المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية
The Palestinian Center for Research and Strategic Studies
المركز يعقد ندوة مشتركة مع وزارة الإعلام حول "الارتدادات الاجتماعية التي يمكن أن تخلفها جائحة كورونا"

ورأى الخبراء أن من أهم هذه الارتدادات ما قد يؤثر على التواصل الاجتماعي  والروتين الشخصي، وما قد يغير مفاهيم جودة الحياة والمجتمع، وربما تقود الى اساليب جديدة في ادارة شؤون الحياة.

رام الله 14-4-2020 - حذّر خبراء ومختصون في الشأن الاجتماعي، خلال ندوة عقدتها وزارة الاعلام والمركز الفلسطيني للدراسات والبحوث الاستراتيجية في رام الله، من الآثار والارتدادات الاجتماعية على اكثر من صعيد التي يمكن ان تخلفها جائحة كورونا على نمط السلوك والحياة الاجتماعية في بلادنا فلسطين.

ورأوا أن من أهم هذه الارتدادات ما قد يؤثر على التواصل الاجتماعي  والروتين الشخصي، وما قد يغير مفاهيم جودة الحياة والمجتمع، وربما تقود الى اساليب جديدة في ادارة شؤون الحياة.

وقال الدكتور محمد المصري مدير المركز، وفق بيان للوزارة والمركز اليوم الأربعاء، إن ما تقوم به دولة فلسطين تجاه مواجهة الوباء يرتكز على أسس ومعايير علمية مدروسة، ويستند الى التخطيط ولذلك يسجل نجاحات لافتة رغم الاحتلال وقلة الإمكانيات ومحدوديتها، واضاف ان حسن الأداء المشار اليه قد يضع حدا لكثير من الارتدادات والاثار المُحتملة للوباء، ولكن انهاءها والتغلب عليها مستقبلاً يحتاج الى خطط  واستعداد دائم للمعالجة .

وقد وضع الخبراء الذين شاركوا في الندوة توصيات تتصل بمعايير لمعالجة الاثار المُحتملة التي قد يخلفها الوباء.

وشددت التوصيات على وجوب المحافظة على السلم الأهلي، وحضت على تشكيل لجان تكافل اجتماعي وضرورة امتدادها في كافة المحافظات .

كما شددوا على صياغة بروتوكولات خاصة بمفهوم الحماية للمصابين بالفيروس وكذلك الاطفال بشكل خاص وتأمين العلاج المناسب والعناية النفسية المناسبة.

وشارك في الندوة  كلٌ من: وكيل وزارة الاعلام يوسف المحمود، والكاتب والروائي أحمد رفيق عوض، ومدير عام جمعية الهيدرولوجيين الفلسطينيين عبد الرحمن التميمي، والدكتور محمد بريغيث المختص بعلم النفس الاكلينيكي، والدكتور اياد البرغوثي المختص بعلم الاجتماع، والدكتور رفيق المصري استاذ علم الاجتماع السياسي، وتهاني المدهون المختصة في مجال